mardi 13 septembre 2011

Measuring the ratio of calcium in the blood قياس نسبة الكالسيوم في الدم

قياس نسبة الكالسيوم في الدم
Measuring the ratio of calcium in the blood

الكالسيوم أحد المعادن المهمة التي يحتويها الجسم في الدم والأنسجة وله وظائف بالغة الأهمية على ضآلة كميته الفعلية تبدو في صحة العظام وقوتها إلى جانب دوره المهم في عمليات حيوية مثل انقباض العضلات، توصيل النبضات العصبية، كفاءة عمل عضلة القلب، عمليات تجلط الدم.

يتركز الكالسيوم في عظام الإنسان التي تعد مخازن لن يمكن استدعاؤه منها وقت احتياج الجسم له في أي وقت. الباقي منه يدور في الدم في حرية ليدخل في الوظائف المختلفة اللازم لها.

نسبة الكالسيوم في الدم يتحكم فيها ثلاثة عوامل أخرى:

هورمون الباراتيرويد (الغدة الجاردرقية)
يتحكم هذا الهورمون في نسبة الكالسيوم في الدم وفقا لعلاقة خاصة بذرات الكالسيوم.
إذا تراجعت نسبة الكالسيوم في الدم لأي سبب من الأسباب زاد إفراز الهورمون مستدعيا الكالسيوم من العظام فإذا عاد إلى معدله الطبيعي تراجع إفراز الهورمون وانحسر.

فيتامين (د)
أهم العوامل التي تساعد على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء لذا فنقصانه من غذاء الإنسان أو عدم تعرض الإنسان لأشعة الشمس اللازمة لتنشيط فيتامين (د) له أكبر الأثر على امتصاص الكالسيوم الذي يستدعيه الجسم في تلك الأحوال من العظام معرضا إياها للخطر إذا زادت النسبة المطلوبة.

الفسفور
المعدن الآخر الذي يشارك الكالسيوم في عملية بناء العظام إلى جانب دوره في عمليات الطاقة التي يعتمد عليها الجسم في معدلات الهدم والبناء يدخل أيضا فيتامين (د) وهورمون الغدة الدرقية في عمليات التحكم في نسبة الفوسفور في الدم أسوة بالكالسيوم.

الغرض من قياس نسبة الكالسيوم في الدم:
- قياس نسبة الكالسيوم في الدم يعد مؤشرا مهما بطبيعة نشاطه في العمليات الحيوية المختلفة في الجسم وقياسا غير مباشر لنسبة هورمون الغدة الجاردرقية وبالتالي دليل على كفاءتها من عدمه.

- معرفة نسبة الكالسيوم في الدم تشير إلى ما يسببه نقصانه أو زيادته من أعراض لذا فهو أحد أهم العوامل المساعدة على تشخيص أمراض العضلات، خلل الغدد، اضطراب ضربات القلب، أمراض الدم الخاصة بالتجلط أيضا تحديد نسبة قلوية الدم أو حامضيته.

اعتبارات خاصة بسلامة الاختبار

نصف قدر الكالسيوم في الدم يدور بصورة حرة بينما النصف الآخر يظل محمولا على نوع من البروتين (ألبيومن) لذا يجب قياس القدرين معا و تقدير كل منهما منفصلا في حالات خاصة.

يجب معرفة ما يتناوله المريض من أدوية إذ إن هناك عددا منها يؤثر على نسبة الكالسيوم الحقيقية في الدم.

نسبة هورمون الغدة الجاردرقية يختلف أثناء النهار والليل فهو في أعلى نسبة في الثانية ظهرا وأقل نسبة في الثانية صباحا، الأمر الذي يجب مراعاته عند إجراء التحليل.

قياس نسبة الكالسيوم لا يحتاج لتحضير أو صيام لكن إذا كان التحليل يشمل نسبة فيتامين د، نسبة هورمون الغدة الدرقية ونسبة الفوسفور فيجب عدم تناول أي طعام أو شراب قبل الاختبار لمدة تتراوح بين ثماني ساعات واثنتي عشرة ساعة.

ارتفاع نسبة الكالسيوم لفترة طويلة قد تشير إلى ورم في الغدة الجاردرقية بينما انخفاضها قد يكون ناتجا عن سوء التغذية وأمراض الأمعاء التي تضطرب فيها وظائف الامتصاص هناك أيضا احتمالات الفشل الكلوي أو التهاب البنكرياس.