samedi 12 février 2011

مسيرة الجزائر : قوات الأمن تمنع المتظاهرين من التحرك ، اعتقالات و خروج شباب لدعم بوتفليقة

شهدت ساحة أول ماي بالعاصمة الجزائر صباح السبت توافد أولى أعداد المتظاهرين للمشاركة في المسيرة الشعبية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية من بينهم شخصيات وطنية ، غير أن المنظمين إضافة إلى التعزيزات الأمنية الغير مسبوقة التي تحاصر المكان تفاجئوا بوجود عشرات الشبان الذين يرفعون شعارات دعم الرئيس بوتفليقة .
توافد منذ صبيحة اليوم  عشرات المتظاهرين على ساحة أول ماي كمكان لانطلاق المسيرة يتقدمهم  رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  ( الأرسيدي ) سعيد سعدي وعلي يحي عبد النور الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان و معه رئيس الرابطة مصطفى بوشاشي إلى جانب ممثلين عن حركة العروش  و نشطاء آخرين ، غير أن  أصحاب المسيرة وجدوا أنفسهم وسط طوق أمني كبير لمنع تحرك المتظاهرين نحو وسط العاصمة .
  • و ردد المتظاهرون هتافات وشعارات مطالبة بسقوط النظام  مثل " الشعب يريد سقوط النظام " و اعتقلت قوات الأمن  مجموعة من المتظاهرين ، في الوقت الذي خرج شباب بهتفات لدعم رئيس الجمهورية بشعارات " وان تو تري فيا بوتفليقة ".
  • و قدر صحفيو الشروق بعين المكان عدد المتظاهرين بالمئات مع استمرار توافد آخرين على المكان فيما قدر عدد مساندي بوتفليقة بالعشرات .
  • كما سجلت مشاركة الرجل الثاني في الجبهة الأسلامية المحلة علي بلحاج في وسط المتظاهرين ، و هو الأمر الذي كاد يتسبب في مشادات بين المتظاهرين  الذين رفضوا مشاركته بعد أن رفع شعارات تطالب بإقامة دولة أسلامية .
  • و قامت مصالح الأمن بعد ذلك باعتقال بلحاج .
  • و في حدود الساعة 11 تم تحويل المسيرة إلى موقف حافلات النقل الحضري للعاصمة المحاذي للمكان .
  • من جهة أخرى قال صحفيو الشروق بعين المكان أنه تم اعتقال صحفيين منهم فوضيل بومالة و علي رحايلية فيما أطلق سراح آخرينبعد وقت قصير من اعتقالهم   .
  • و أعطت السلطات الترخيص لحوالي 30 وسيلة إعلام أجنبية لتغطية هذه المسيرة .